فیدیبو نماینده قانونی انتشارات نگاه و بیش از ۴۰۰ ناشر دیگر برای عرضه کتاب الکترونیک و صوتی است .

منم ملاله

نسخه الکترونیک کتاب منم ملاله به همراه هزاران کتاب دیگر از طریق فیدیبو به صورت کاملا قانونی در دسترس است. تنها کافیست اپلیکیشن موبایل و یا نرم افزار ویندوزی رایگان فیدیبو را نصب کنید.

درباره کتاب :

ملاله یوسف زی، دختری است که هدف گلوله طالبان قرار گرفت، بیهوش شد و از طریق پاکستان، وی را به انگلستان منتقل کردند، تحت درمان قرار گرفت و شگفتا که مرگ را جواب کرد. خودش می گوید: «بعضی ها می گویند هرگز برنمی گردم، اما قویاً ایمان دارم که برمی گردم، بریدن از کشوری که دوستش داری چیزی نیست که هر کس آرزویش را داشته باشد.»
ملاله حالا یکی از دختران جوان و مبارز پاکستانی برای حق تحصیل زنان در کشورش می باشد...
کتاب منم ملاله شرح تلاش برای ایجاد حق زندگی برابر برای زنان در پاکستان و موانع دشوار فراوان آن است.

  • دسته بندی: زندگی‌نامه
  • ناشر: انتشارات نگاه - تاریخ نشر:
  • زبان: فارسی
  • حجم فایل : 5.79 مگابایت - تعداد صفحات : ۳۶۴ صفحه
  • شابک:

دانلود کتاب منم ملاله در فیدیبو

۱۵۰۰۰+

| کتاب |

بیش از ۱۵۰۰۰ کتاب، رمان جدید، پرطرفدار و رایگان را روی اندروید، آیفون و ویندوز دانلود و مطالعه کنید یا هدیه دهید.

۱،۵۰۰،۰۰۰+

| دانلود اپلیکیشن |

با دانلود رایگان اپلیکیشن فیدیبو روی موبایل، تبلت یا رایانه می‌‌توانید کتاب‌ها و مجلات بهترین ناشران ایرانی و بین‌المللی را قانونی بخوانید

۴۰۰+

|ناشر |

با نصب رایگان فیدیبو بر روی موبایل یا تبلت یا رایانه خود و دانلود کتاب از بهترین ناشران ایران، مطالعه را در فضای قانونی تجربه کنید.

نظرات کاربران

بسیار عالى و تأثیرگذار:)
در 4 ماه پیش توسط hen..._71
هم قصه و هم ترجمه بسیااار جذاب و عالیییییه
در 11 ماه پیش توسط kar...133
من ترجمه ی نشر نگاه با عنوان منم ملاله را خوانده ام که بسیار روان و راحت و بی اشکال بود و خیلی راضی هستم و به بقیه هم توصیه میکنم.
در 11 ماه پیش توسط eve...nt1
إن كنت تبحث عن سبب فلن تجد هنا أي سبب مقنع لما حدث في أكتوبر ٢٠١٢، فالسبب هناك لا زال محفورًا بقناعة -للأسف- في صدور من أطلقوا الرصاصة على جمجمة ملالا يوسف زاي ، لعلهم جهلوا بأن الوعي والعزيمة لم يقطنوا الجماجم قط ..!السبب محفور في صدور من يقدم لهم اليد التي يبطشون بها بالضعفاء ، فهم -كما عُرف عنهم دومًا -عقول خفاشية مهنتها التدبير و التمهيد للعودة لعصر لم تعد لواقعنا الراهن طاقة به .منطقي أنا -كقارئة -جاء يبحث عن السبب ! عن ملالا التي حولت الوصول للهاوية واقع و النجاة منه وترضيخه أكثر واقعية ، حسناً ، منطقي لا زال يبحث ف الحقيقة هناك طليقة حتى هذه السيرة الواضحة لملالا لم تستحضرها بالكامل ، خاصة مع هذا النضج السياسي الذي يرتع في ربوع الكتاب - المستغرب جدًا أحيانًا- وجدت نفسي ألوم نفسي وشككت بوجود خلل بإنسانيتي التي أعرفها ! فأعدت السبب ربما لأني كنت أمتلك نصف الحقيقة حول ملالا وتاريخها النضالي السري والعلني وما كان لوالدها من دور بارز بمواقفه التوعوية ونضاله الخاص نحو مجتمع متعلم يمتلك حقه في التفكير وتقرير المصير و يمتلك كلمة حرة ، ربما لأني كنت أراها بناءًا على ما حدث لها شكّل لي خلل في تقبل ما طرحه الكتاب ، ربما نشوء ملالا في بلد تركله الصراعات وتتلاعب به كان له دور في نصجها السياسي وتحليلها للمواقف السياسية بهذه البراعة -مثلاً/ دور أمريكا في باكستان وتأثيرها المباشر بقطع علاقاتها مع باكستان تارة -كما في حالة إعدام ذو الفقار بوتو بعد الانقلاب الذ قاده محمد ضياء الحق والذي قاطعته أمريكا بسبب ارتباطه الشديد بالاسلاميين / و بالمقابل تعزيز أمريكا للعلاقات مع باكستان تارة أخرى-كما في حالة الغضب الباكستاني لإعتداء الروس على أفغانستان أو سقوط شاه إيران الذي كان يوجد مساحة كافية وأرضية للتواجد الأمريكي في المنطقة لذلك توجب عليهم إيجاد البديل و أخيراً لحرب أمريكا على الإرهاب و رباها في القضاء على حركة طالبان التي كان مقرها أفغانستان كل ذلك جعل من باكستان قاعدة لأمريكا ، مما جعل من هذا البلد المتأرجح بين التهميش و إيلاء أهمية عظمى معبر دائم للمناوشات و ساحة دموية .قراءة سياسية أدهشتني ، ربما جعلت الكتاب أكثر من قيم في نظري أضعاف ما كنت أطمح ، فالبعد الإنساني المؤلم في موضوع الكتاب بات غيض من فيض ، ولازلت استغرب أنه نبع من وعي طفلة ! لعل الطفولة في بلدانهم طفولة أخرى !سيرة وطن و سيرة نضال فتاة بشجاعة يندى لها الجبين ، ألهمت الكثيرين حول العالم وأُلهمت بالكثيرين من أمثال بينظير بوتو وهذا الجزء قرأته بتمعن لأني أتذكر ما لهذه المرأة من تأثير عند كل نساء العالم وليس المرأة الباكستانية فحسب ، كما لفت نظري هذه الجملة التي رغم بساطتها لم أكتب سواها من هذا الكتاب لفرط ما قدمت لي من تفسير : وتخيل معي قراءة طفلة لعقلية مجتمعها: " نحن البشتون وإن كنا نحب الأحذية فإننا لا نحب الإسكافي ، ونحب شالاتنا وأغطيتنا ولكننا لا نحترم النساج، و للحرفيين فضل كبير على مجتمعنا ولكنهم لم يحصلوا على أي تقدير، و هذا هو السبب في أن الكثيرين منهم قد التحقوا بالطالبان كي يحققوا في نهاية المطاف المكانة و السلطة " طالبان مهنتهم انتقاء اليد الباطشة ، انتقاء أكثر الصدور الحانقة على مجتمعها و التغرير بهم لقلب الكفة لصالحهم! لهذا تمنح الكتب خمس نجوم لإنها توضح لك كيف تستغل الإنسانية .
در 3 سال پیش توسط Fat...ain